بعد الهزيمة 1-0 أمام صربيا يوم الجمعة الماضي، كان منتخب البوم الشمالي حريصًا على تحقيق الفوز في المجموعة B3 على ملعب هيديكوتي ناندور ستاديون، وقد أتيحت له الفرصة المثالية لتحقيق ذلك بعد سبع دقائق فقط.
أوقف أديلينا إنجمان انطلاقة أديلينا إنجمان من الجهة اليسرى بخطأ أخرق من لوكا باب داخل منطقة الجزاء، ولم يترك للحكم خيارًا سوى الإشارة إلى ركلة جزاء.
لم ترتكب إيفا نيستروم أي خطأ من ركلة جزاء، حيث سددت كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في شباك لورين برزيكسي.
كان برزيكسي أفضل من ذلك بتسديدة من أونا سيرين من على حدود المنطقة في منتصف الشوط، وهي التسديدة الوحيدة الأخرى على المرمى التي سددها المنتخب الفنلندي في أول 45 دقيقة على الرغم من حصار صربيا في نصف ملعبها في معظم الوقت.
لم يشتعل الشوط الثاني حتى دخل آني هارتيكاينن بدلًا من إنجمان قبل مرور ساعة من بداية الشوط الثاني.
وفي غضون ثوانٍ معدودة، استلمت جوانا تينيلا كرة رائعة من جوانا تينيلا داخل منطقة الجزاء، وأرسلت كرة رائعة على الطائر نحو المرمى تصدى لها برزيكسي ببراعة وحوّلها فوق العارضة.
ومع ذلك، فقد كان ذلك إيذانًا بأفضل فتراته في المباراة، ومع ذلك كانت رأسية بياتريكس فوردوس فوق العارضة بعد ركلة ركنية هي الأقرب إلى التعادل.
كانت قلوب الفنلنديين في أفواههم عندما كاد نيستروم أن يتلقى هدفًا بعد سبع دقائق من ركلة جزاء بعد أن سجل ركلة جزاء بعد سبع دقائق من بداية المباراة، بعد عرقلة قوية من إيموكي باباي.
وعلى الرغم من المطالبات القوية من جانب أصحاب الأرض، إلا أن حكم المباراة اعتبر أن مدافع الفريق الزائر قام بعرقلة عادلة.
لم يكن هناك أي دراما أخرى مما يعني أن الهدف المبكر كان كافياً لفنلندا لتحقيق الفوز الرابع والشباك النظيفة الخامسة في آخر ست مباريات.
النقاط الثلاث جعلت فريق المدرب ماركو سالورانتا يتساوى مع المجر برصيد ثلاث نقاط، لكنه متأخر بفارق الأهداف بسبب فوز المنتخب المجري 2-0 على بيلاروسيا في الجولة الأولى.
انتهت مباراة صربيا مع بيلاروسيا بدون أهداف، لينتزع الفريق البلقاني صدارة المجموعة على الأقل حتى استئناف المباريات في أبريل.